إن إكرام الميت وتجهيزه من أعظم صور البر والإحسان، فكما أن للمسلم حقوقًا في حياته، له حقٌ في أن يُكرم بعد وفاته ويُجهز بما يليق بكرامته. قال ﷺ: «كسر عظم الميت ككسره حيًّا»
*ومشروع ثلاثية المواساة* يأتي ليكون بابًا من أبواب الخير، من خلال *تجهيز الميت، وتوفير مستلزمات التكفين، ونقله إلى المقبرة*، إكرامًا له وإعانةً على إتمام حقه.
🌿 *تجهيزٌ وتكفينٌ ونقل… ثلاثيةٌ تجمع أجر الإكرام والمواساة.* *وهذا باب خير فتحه الله لك بضغطة زر، فمن كانت عنده استطاعة فليبادر إلى فعل الخير، ولعل تبرعك يكون سببًا في إكرام ميت مسلم.*